<b><u>الصفحة الرئيسية</u></b> German Section for Clinics تسجيل الدخول | اتصل بنـا
الصفحة الرئيسية مـن نـــحـــن خـدمـاتــنـــا الاختصاصات الطبية شركاؤنا الطبيون منتديات عناية

عناية مشروع طبي متميز للسياحة العلاجية وتوطين الخبرات الطبية في الوطن العربي يسعى عبر شبكة عريضة من الشركاء الطبيين لتقديم أفضل مستويات العلاج في ألمانيا للمريض العربي ولنقل الخبرات الطبية الى وطننا العربي بأساليب مبتكرة .

Souhoula

سهولة الإجراءات أثناء تقديم أفضل الخدمات

سرعة الاتصال في تأمين احتياجات العملاء

ثقة في المعاملات والعلاقات مع كل من العملاء والشركاء

سافر للعلاج في ألمانيا الآن! احصل على رأي طبي ثان الآن!
التدريب الطبي في ألمانيا
زراعة الأسنان أمراض القلب طب العيون زراعة الأعضاء
العلاج في الخارج
المقالات الطبية الأجهزة الطبية العلاج في ألمانيا دليل السائح

الرأى الطبى الثانى من ألمانيا


لا تدع مجالاً للشك واطلب الرأي الطبي الثاني من ألمانيا الآن !

عناية تؤمن لك الرأي الطبي الثاني لحالتك المرضية من أمهر أساتذة الطب في ألمانيا.
فى كثير من الأحيان يحدث خطأ فى تشخيص الحالة المرضية نتيجة لعدة عوامل :
• نقص التقدم العلمى فى وسائل تشخيص المرض كأن تكون مثلا الأجهزة الطبية المستخدمة فى التشخيص ليست حديثة بالقدر الكافى كى تظهر العلة التى يعانى منها المريض.

• نقص الخبرات والمعلومات الطبية التى تؤهل الطبيب للتشخيص الصائب وعدم الإطلاع على كل ماهو جديد من دراسات وأبحاث فى شتى التخصصات الطبية .

• عدم الاهتمام الكافي لدى بعض المشافي المحلية بمواكبة التطور فى المجال الطبى و العمل على تطبيق أحدث التقنيات الطبية سواء فى مجال التشخيص الطبي أو العلاج الدوائي و الجراحي وذلك نتيجة لنقص الإمكانيات المادية.

• اللجوء إلى غير المختصين بتشخيص و معالجة بعض الأمراض فمجال الطب مجال واسع يشتمل على العديد من التخصصات ويتفرع من كل تخصص لعدة تخصصات أخرى لذلك لا بد من استشارة الجهة أو الطبيب المختص فى معالجة المرض المعني.

ومما لا شك فيه أن أولى الخطوات على طريق العلاج السليم هو التشخيص الصحيح فإذا كان التشخيص غير صحيح لا قدر الله و تم البدء فى العلاج بناء على هذا التشخيص، بالتأكيد ستكون العواقب والنتائج غير محمودة على الإطلاق ليس فقط من الناحية العضوية، ولكن أيضا صحة المريض النفسية ستتدهور بلا شك .

وكلنا نعلم جيداً أن العامل النفسى يلعب دوراً كبيراً وهاماً لا تقل أهميته عن العلاج الدوائى فى الوصول إلى الشفاء فعندما يتيقن المريض أنه يسير بإذن الله فى الطريق الصحيح بداية من تشخيص حالته وإيجاد العلاج المناسب لها، بالطبع تصبح معنوياته مرتفعة مما يسهل عليه وعلى الطبيب المعالج الوصول إلى الشفاء بإذن الله.

إن اللجوء إلى أهل الطب المختصين هو أساس الوصول إلى الشفاء المرجو والمنشود بإذن الله وهو ما يجعلنا نطمئن إلى صحة التشخيص وبالتالى صحة العلاج المبنى عليه.

وكم من الحالات كان التشخيص الخاطىء سبب فى تدهورها بل وجلب العذاب لها وذلك إما لإحدى الأسباب التى أشرنا إليها مسبقا أو بغرض الاستغلال المادى وإدخال المريض فى حلقة مفرغة لا يستطيع الخروج منها وذلك بهدف جلب المزيد من المال.

وفى هذا الصدد نود أن نلقٍ الضوء على إحدى التجارب التى تواصلت مع عناية وقصت روايتها المليئة بالمتاعب بسبب خطأ التشخيص الأولي في كل مشفى ذهبت إليه:
هاكم القصة كما روتها صاحبتها على عناية:

((ذهبت لإجراء عملية بإزالة وإغلاق ناسور بالرقبة وكان داخليا كما قال لي الأطباء وبعد العملية مباشرة لم أستطيع الشرب بل وأصبحت الماء يخرج من رقبتي من مكان الجراحة (جرح العملية) فحاولت أن أبلع لبن لم أستطع وأصبح يخرج من رقبتي أيضا .
فأوهمني الطبيب أن جرح العملية عميق لأنني وجدت التهاب وجذور للحبة قد وصل البلعوم فنظفته وأزلته تماما حتى وصلت للقصبة الهوائية. فأنا بجهلي وجهلي أهلي بالطب صدقته, وقال سأضع لك قسطرة (أنف معوية) من الأنف تصل للفم. وكان ذلك بعد العملية فكان كلما أدخله بأنفي وطلب مني أن أبلعه لكي أساعده على ادخاله لم أستطع وحاول معي 3 محاولات متواصلة وأنا أصرخ وأبكي والدم يخرج من فمي وأنف والممرض يحكم السيطرة علي إلى أن جاء ممرض آخر وأدخله بهدوء !!
وكم تألمت وشعرت أنه (أحد الوسائل التعذيبية التي استخدمها سجن أبو غريب لسجناء الذين كانو يضربون عن الطعام(.
المهم مكثت مدة لا أستطيع الأكل والبلع لمدة 55 يوما بعد أن أزال لي الطبيب البربيش من أنفي وقال لي تستطيعين الاكل الآن .
ولكن قد كذب علي فأنا لا أستطيع البلع ولا حتى ريقي وكان دائما ألم شديد في حنجرتي وكلما شكوت له قال:
يجب أن تبقي على هذه الحال 3 أشهر لأن عمليتي من العمليات الكبرى واستمريت بهذا الألم إلى أن تناقص من وزني 30 كيلو, ودائما طريحة الفراش وأشعر بدوران ودوخة شديدة . فقال لي عمليتك لم تنجح, وكنت أتوقع مع المدة أن تتشافي.
فتجاهلته مسرعة انا وأهلي أبحث عن حل لإنقاذى فسافرت إلى دولة مجاورة أخرى وعلمت حينها أنني أعاني من انسداد كامل للمريء واستيقظت لأرى مأساة جديدة وأحداث متكررة (تم وضع قسطرة من أنفي إلى معدتي) وهذه المرة سيمكث معي 6 أشهر. فزعت وتمنيت الموت فأنا لم استطيع نسيان أحداثي الأولى كي يتتكرر معي هذه المرة من جديد. ومضت 6 أشهر وأنا بقمة الألم وجاء الدكتور ليقول لي: اليوم سنجري لك عملية وسننزع البربيش وترجعي لوضعك الطبيعي. وكانت المفاجأة عندما استيقظت وهناك ألم شديد ببطني وإذ به بربيش آخر من بطني إلى معدتي.
وعلمت بعدها أنه لايوجد علاج لي بالمشفى فأنا احتاج إلى غرفة عمليات كنظام عمليات القلب لعمل توسيع للمريء بالبالونات وهذا المشفى صغير غير متطور.
خرجت بآلام جديدة ويحدوني الأمل القليل الذي تبقى حطامه بقلبي أنني سأجد العلاج فى ذلك المستشفى الضخم وما أن وصلت وكان في اليوم الأول من رمضان لعام 2008 علمت بأنهم سيزيلون البربيش الأول من أنفي لكي يجرون لي التوسيع وسيبقى الىخر ببطني لكي أبقى أتناول طعامي منه. وقد صدقوني ولكن محاولاتهم المتكررة باءت بالفشل.
وكانت 6 محاولات موزعة على طول السنة لو أنها كانت متكررة وقريبة من بعضها لاستجاب التوسيع لدي.
لأن المحاولة الثانية نجحت بعد وضع (استاند) من أنفي إلى معدتي ل 10 أيام ثم ازالوه لي فنجح الأمر وأصبحت أشرب بصعوبة الماء والحليب لمدة أسبوع فقط ثم جاءتني لفحة هواء ورشح قوي أنسد
المريء مرة أخرى وذلك لطبيعة عضلة المريء المرنة التي تتقلص بسرعة كلما أهملت عن الأكل ولم أعد أستطيع الشرب. فسمعت الأطباء يقترحون لي بإجراء عملية زراعة بوضع جزء من القولون أو المعدة بدلا منه فيكون كوصلة لمرور الطعام من خلاله, لكن تردد الأطباء بذالك بسبب التضيق بالجزء العلوي من المريء بحجم 3 ملم أو مقابل 3فقرات.
فخرجت مستاءة وتعرفت على طبيب بمستشفى آخر وليتنى لم أذهب!!
صدقته وأقنعني سيعمل لي جراحة برقبتي بدل عملية الزراعة الكبرى وأن نسبة نجاحها 90% فطبعا الغريق يمسك بقشة كي ينجو. وما أن أجريت هذه العملية إلا وأنا قد خرجت منها بخطأ جديد والحمد لله وهو ضرب للعصب المغذي للأوتار الصوتية وشلل كامل بالوتر الأيسر مع تضيق بالحنجرة وأنني سأمكث مدة على جهاز مولد الأوكسجين, لأنني كنت بالكاد استطيع التنفس ومكثت شهرين هكذا بهذه المصيبة التي افقدتني الكلام وحتى لم تعد لي رغبة بمحادثة الآخرين .
إلى أن قدر لي ربي بتحسن صوتي يوما عن يوم ولو بعض الكلمات والحروف وتحسن نفسي إذا لم يصيبني رشح وسعال مستمر الذي كان كثيرا مايعرضني للإختناق حتى إلى هذه الحظات من هذه السنة (2010) بالإضافة إلى ريقي ولعابي الذي اتشردق به بأستمرار ويحرمني من النوم والحمد لله.
هذه ملخص قصتي والتي آمل من الله ان أجد أحدا يساعدني بحل سريع لأنني تعبت واتمنى أن أروي عطشي كلما مر يوم حار من أيام هذه السنة. وأحيطكم علماً أن الاطباء نصحوني أن اتوقف عن بحث العلاج فما رأيكم؟))

لا يسعنا القول بعد هذه القصة المؤلمة إلا أن الصحة هى أغلى ما نملك, ومن منا لا يتخيل نفسه مكان صاحبة هذه القصة ويفكر كيف كان سيتعامل مع كل هذا الألم والمحاولات الفاشلة للعلاج التى هى أصعب من المرض فى حد ذاته.

كيف كانت ستسير الأمور لو كان التشخيص منذ البداية تشخيصاً صائباً !! كان الوضع سيتغير كليةً سواءً من الناحية العلاجية والصحية للمريضة أو الحالة النفسية والمعنوية والتى ترون بأنفسكم كيف أصبحت الآن.

إن الرسوم الإضافية هي لا شئ مقارنة برأي طبي ثانٍ قد يغير مجرى حياتك التي هي كل شئ.

اشترك مع نشرة عناية الإلكترونية

من نحن | اتصل بنا | أسئلة وأجوبة | الشركاء الطبيون لعناية | المواقع الصديقة | أحكام الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2014 ميدز سيرفيسز ذ.م.م

العلاج في ألمانيا | العلاج في الخارج | العلاج في أوروبا | زراعة الأسنان | أمراض القلب | طب العيون | زراعة الأعضاء